رماد الذاكرة

يوميات موظفة

 الزمان : .. الثامنة صباحاً..  

 

المكان :  .. مكتبي الذي يقطن قلب الإدارة ..

استيقظ صباحاً.. من نوم أبى إلا أن يتربع على عرش جسدي.. 

ألملم شعري المتناثر على كتفي.. ألقي بنظرة سريعة على هاتفي الخليوي..

 فأجده ممتلئاً.. إلا منه..

فأتركه غير مهتمه به.. فالدنيا دونه عيش بلا حياة...

و..............و.............و............و..........

أصل سريعاً إلى عملي .. أدخل المكتب... فأجدها قد سبقتني إليه....

إنها الخالة... وهي امرأة كبيرة بالسن... تجاعيد وجهها وكفيها تحكي قصة حياة وكفاح طويلة ..

هيأت لي مكتبي.. قابلتني.. بإبتسامه..

أنا : السلام عليكم

هي : وعليكم السلام

أنا : كيف حالك ياخالة؟؟

هي : طيبة..  الله يطيب حالك .....

أضع رأسي  على مكتبي.. ناسية أو متناسيه بأن بين يدي .. أكوام وأكوام من العمل اللامتناهي..

تخرج في هذا  الإثناء الخالة.. تاركه خلفها .. المكتب في حالة هدوء قاتل..

بعد أن كان الضجيج سيد الموقف...

و............. أعيش بعدها حاااااااااااااااااله من السكون..

ولا  يعكر علي صفو سكوني.. سوى رنين الهاتف المزعج...فيبدأ العمل...

ويمضي الوقت طويلاً... فأشم رائحة القهوة العربية..فأرفع رأسي من بين الانقاض الورقية المتراكمه..

فأجد الخالة بيدها .. دلة القهوة والفناجين.... فأعيش معها وبها.. قصة تراث أجدادنا وحضارة مستقبلنا..

فهي عندنا للخير عنوان..

تسير عقارب الساعة بطيئة .. وكأنها تسير على عكاز مكسور.. وتنتهي ساعات العمل فأعود إلى المنزل...

فأتجرد من أناقتي العملية ... وأحرر شعري من قيود قيدته طويلاً ..

أرتدي ملابس نوم حمراء بلون الورد .. وأرتمي في أحضان النوم ..

 لأمارس الحكاية الأقدم والاطول التي أعيشها منذ طفولتي مع الأحلام والافكار..

 

إجازة مفتوحة (((( يتبع )))))



غياااااااب

 

متعبه أنا جداً .. وأشعر بدوار يلف جسدي .. وغثيان يروع أطرافي .. وشحوب يلون وجهي ... عجباً فهذه الأيام ليست كغيرها من الأيام.. ترى مالسبب؟؟؟

أهو التعب من العمل ومن الصباحات التي تطل علي .. بعضها يلفها الفرح وبعضها يزينها الهدوء... والبعض الآخر عنوانه الإكتئاب..  وبعضاً منها أجهل عنوانه..

أم هو التعب  من ملل لا حدود له ... ومن روتين قاتل تمكن من حياتي... فقد فقدت اصواتاً وأشخاص كانوا ومازلوا عنوان الصدق والفرح في حياتي..

غابت صوص .. وغابت معها حكاية عمرها سنة ونصف ..

رحل عبد العزيز .. ورحل معه غروري وإعتزازي بنفسي وبما لدي..

إنشغل ماهر..

توظف عمر..

تركت منى العمل ورحلت إلى جنوب المملكة..

وخُطبت فوزية وبدأت الإستعداد للفرح..

غفران وأمها في دوامة الدراسة..

وغبت أنا عن جدتي الحنون..

وغااااابت هي عن حياتي ..

                  مخاض هذه الكلمات في : 21/5/1429هـ



طموحها يعانق السماء وحضورها يهز الملأ


حملات






الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
ألبوم الصور

زهور ذات شذى

مدونة كاتب الأنثى
مدونة بصراحه لريان
مدونة الساخر ابو شمس
مدونة مجرد مشاعر
ركني الهادئ
وتبقى الحياة ... أيام
رصيــــــف
الحيــــاة .... أمل
شيء من جنون

أربط بي



الاقسام

أنا ودراستي الجامعية
الأميرة والعائلة
يومياتي..
روتين العمل والهم الجميل
شقاوة بنات
وللإبداع قصة

مدوناتي الاخيرة

حكاية طالبة جامعية
عسى أيامكم كلها أعياد
هدوء
افرحوا بالعيد


عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات


المتواجدن حالياً

tracker

زوار المدونة

web traffic statistics
Drug Store.com


من بقاع العالم عيون تراني وأيديٍٍ ترعاني


أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال