رماد الذاكرة | ||||||||||||||||||||||||||||||||
ليتَك تعُود
(1) ترعرعرت في كنف عائلة كبيرة .. أصلها ثابت في أرض العز والكرم ..وفرعها يناطح سماء النخوة والشهامة..لهم في كل وادي ينزلون ...طيب الذكر ..وفي كل حَزن يرتفعون ..سلامة الفكر .. في حلهم وترحالهم .. لا يفارقهم .. حُسن المعشر ... وطيب الكلام ..عائلة كان ساسها وأساسها رجل له من الأحفاد والأولاد من هم بحق زينة الحياة الدنيا ..كنت الأصغر بينهم عمراً .. والأكبر نصيباً من حبه .. في غدوهـ و آصالهـ كان يعلمني الصدق في زمن شُح فيه الصدق ومن صدق ...في حديثهـ وصمتهـ كان يلقنني أبجديات الأدب وفن الحوار ...على يديهـ تقلدت لقب الأميرة كوسام شرف .. وزادها أخي الأكبر ..لتكون الأميرة الصغيرة ...العطاء والسخاء .. الوفاء .. الحب .. الكرم وحسن الضيافة .. مجرد كلمات تعلمتها بالمدرسة .. فعلمني إياها .. بمدرسته وفي صفوف حياتي معه أفعالاً يشهد لها التاريخ ... فربح الطالب والمعلم ..التضحية والإيثار .. كنت أظنها عملة نادرة .. فوجدتها عنده عملة صالحة لكل زمان ومكان ... (2) طبع على خدي قبلة .. فأحمرت على إثرها وجنتاي ... وتلون الدم في جسمي .. أزرق .. فأخضر .. فكل الألوان .. ليس من قبلته (رحمه الله) فلم تكن الأول ولم تكن الأخيرة ... ولكنها كانت في عشاء حضره حشد من النساء .. كان والدي .. لهن الاب أو الجد ... ومنهن من كان لها والدي العم .. أو الخال ... في هذه اللحظة سكت الحضور لثوانِ معدودة ... وعشت أنا اللحظة لسنوات عديدة ... وتعالت بعدها أصواتهن المختلفة كإختلاف مشاعرهن ..فهَم أن يتكلم ... فعاد الصمت يسود المكان .. إحتراماً وتقديراً لمحدثهن ... فقال ... ( هي آخر العنقود والسكر المعقود قبلها كثير ولا بعدها أحد) (3) عدت من مدرستي يوماً .. وأنا أشتاط غيظاًً .. دلفت إلى البيت .. فوجدته أمامي عائداً من صلاة الظهر.. فشكيت له ..بطفولة تخطو أولى خطواتها نحو المراهقة (أبوي ... أنا زعلانة اليوم .. ومتضايقة واجد ... اليوم في المدرسة ... بدأ وقت الفطور .. و...خرجت ولما إنتهى الوقت ... رجعت للفصل .... وألقى دفتري حق مواد العربي ملعوب فيه .. وإحنا الحين الشهر الثاني من الدراسة يعني كتبت فيه كثيييير .. وإعادته مررره صعبة .. سألت البنات اللي حولي .. ومافي أحد يرد ... وكلهم مايعرفون .. إشتكيت لإستاذتي .. فردت... حسبي الله ونعم الوكيل.. وبدأت الدرس.. ) فَرد والدي بحكمته المعهوده: ... كيدهن عظيم ... رب ضارة نافعة .. وسكت ..تناولت غدائي ... ونمت .. كعادة الطلاب هنا ... وإستيقظت عند صلاة المغرب ... لأجد والدي .. يسأل عني في أنحاء البيت ... فأجبته ... فمد يده إلي بكيس صغير ... فتحته وإذا به قفل ذهبي صغير بمفتاح .. فقال: إقفلي به شنطتك المدرسية حين تكوني بعيدة عنها ...فقلت : ابي أتريد أن يعايروني الطالبات .... فرفضت بشقاوتي المعهودة أن أضعه .. حتى لو مُزقت كتبي ودفاتري المدرسية ألف مرة .. (فعذراً والدي ) و ليتك تعود .. وتعود بنا الأيام لنفس الموقف .. فأضع قفلاً على باب المراهقة وشقاوتها ... وأفتح باباً للجنة .. لك ياخوي
يا بشت الرجولــــة ... يا عقال المحـــبة .... يا شيخ بفعولـــه ... يا أصــل عالي ... منهو مثلك ؟؟ في سلامك تهدي بمصافحك.... هيبه !! منهو مثلك ؟؟ في كلامك تطوع الصعب ... وتجيبه !!! مهنو مثلك ؟؟ في عيونك تختلط عزه ... بطيبه !! كلمات : عطر الليل من شظايا أدبية وزاد أحفادك والدي ...حفيداً..
اليوم صباحاً ... رزقت أختي ... (ولله الحمد والمنة) ... طفلة حلوة .... إسمها ... (جنى) ...ذُكر اسمها في القرآن .. سورة الرحمن ... قال تعالى: .."وجنى الجنتين دان".. ومعناه الخير والبركة، .. اللهم بارك لها في أيامها .. وارزقها الخير .. وإجعل لها من اسمها نصيب ... تتربى بعزكم ابو جنى وام جنى ... حمادة والشقاوة
هو في غرفته.. حيث أنها لا تبعد عن صالون المعيشة كثيراً.. وصوت الموسيقى بها يصم الآذان.. تناديه أمي بصوتها الحنون:: ياوليدي الصلاة.. الصلاة قامت.. وأنا أجلس بجوار أمي ..والبخور والقهوة العربية تعطر المكان من حولنا.. ومعي كمبيوتري المحمول.. أبحر كعادتي في عالمي الوردي..وإذا بأخي.........
|
طموحها يعانق السماء
وحضورها يهز الملأ
حملاتالرئيسة الملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور زهور ذات شذىمدونة كاتب الأنثىمدونة بصراحه لريان مدونة الساخر ابو شمس مدونة مجرد مشاعر ركني الهادئ وتبقى الحياة ... أيام رصيــــــف الحيــــاة .... أمل شيء من جنون أربط بيالاقسامأنا ودراستي الجامعيةالأميرة والعائلة يومياتي.. روتين العمل والهم الجميل شقاوة بنات وللإبداع قصة مدوناتي الاخيرةحكاية طالبة جامعيةعسى أيامكم كلها أعياد هدوء افرحوا بالعيد عناوين أخرى• اكتب كوم
المتواجدن حالياًزوار المدونةمن بقاع العالم عيون تراني وأيديٍٍ ترعاني | |||||||||||||||||||||||||||||||