رماد الذاكرة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
هدوء
(مساء الهدوء) يَجَتاحُني هَذا الَمساء رغبة عارِمة في اجازة مفتوحة..أتحرر بها من قيود العمل الروتينية .. ومن رائحة الحبر وملمس الأوراق.. رغبة في النوم بلا انتهاء.. رغبة في الاستلقاء على أريكتي الملونة.. ومشاهدة مسرحية كوميدية .. والضحك بعنفوان الطفولة.. افرحوا بالعيد
![]() افرحوا بالعيد
أيها المرهقون بالآلام!
افرحوا بالعيد؛ لأن آلامكم تخفُّ بالمواساة فيه.
أيها المثقلون بالأعباء!
افرحوا بالعيد؛ لأن أعباءكم ألقيت عن عواتقكم قليلاً.
أيها المثخنون بالجراح!
افرحوا بالعيد؛ لأن جراحكم قد وجدت من يضمِّدها.
أيها المحرومون من النعيم!
افرحوا بالعيد؛ لأن أيام حرمانكم قد نقصت فيه بضعة أيام.
أيها الموجعون بالأحزان!
افرحوا بالعيد؛ لأنه أعطاكم أياماً لا تحزنون فيها.
أيها المنهكون بالمصائب!
افرحوا بالعيد؛ لأنه يمنحكم أملاً بانتهاء مصائبكم.
__________
د. مصطفى السباعي
تعُود .. والعَود ليس بأحمد
صباحكم ... صباح الإيمان والهدى .... الساعة : 5:35 صباحاً ... اتصلت علي ... بصوت تختلجه العبرة ... وتخنقه الدمعة ... صوت مملؤ بالحزن ... صوت يُبحر في الإنكسار ... ويستوطن الألم .. منذ اللحظة الأولى لسماعك صوتها تظن بأنها امرأة عاشت الأمرين في حياتها ... وكأن الدنيا وما عليها حِيزت ضدها ,.. في حين أنها فتاة لم تبلغ السابعة عشر من عمرها ... فتاة في عمر الزهور ... فتاة تخطو أولى خطواتها نحو دنيا تجعل الحليم حيرانا ... وفي زمن نحتاج فيه بعد الله .. إلى أب مُرشد .. وأم رؤؤم .. وأخ عطوف .. وأخت رفيقة .. وعائلة تكون لنا العون والسند ,.. حين تتجاذب أطراف الحديث معها .. تشعر بأنها تبحث في ظلمة الأيام عن رغيف فرح ... وفي أرض السنوات عن ملجأ أمان ,.. حين تتجول في طرقات أفكارها .. تجد الأختناق رغم الهواء .. والغربة رغم الوطن .. والوحدة رغم الكثرة المحيطة بها .. تعيش في " دار رعاية الأطفال الأيتام " وهي في الأصل " دار لرعاية اللقطاء" سُميت بذك ..حتى تكون هذه الدار معول بناء لا معول هدم ... وحتى تكون جبل شموخ لاوادي ضعف .. حاولت هند .. "وهذا هو إسمها" ... الإنتحار كثيراً .. وفي كل مره تتصل علي المربية ... لتشكي لي الحال ... أجد نفسي أتوشح الصمت.. فتتوه مني الكلمات .. وتتعثر أفكاري بعقبات أجهلها ..فأنا مازلت أجهل الكثير من جوانب هذه الفانية .. فيأتيني صوتها على الطرف الآخر.. تذكرني بأني الوحيدة "على حد تعبيرهم" التي تهتم هند لأمرها .. وأتصل بهند .. وأنا أرجو الله في نفسي .. بأن يحلل عقدة من لساني لتفقه قولي .. فتنساب مني الكلمات بسيطة كبساطة علمي وتفكيري .. وأحدثها وكأني أحادث صديقتي .. فتعاهدني بأن لا تعود وتعود والعود هنا ليس بأحمداً لها ... واليوم ... تعلن رفضها عن إكمال الدراسة حتى لو كلفها ذلك بأن تعمل خادمة "على حد تعبيرها" ... و لا تريد أن يأتي العيد ..فلا العيد ولا ملابس العيد ولا صلاة العيد ولا أجواء العيد تضيف لها شئ .. وأنه كلما اقترب أحست بالضيق والكآبة تسري بجسدها.. (أي عيد هذا يا ترى ؟؟ وأي حياة ستحياها هنداً بهكذا رؤى ؟؟) حكايتي معها ... من أول يوم عرفتها فيه ... إلى الاتصالات الشبه يومية ... مرورا بشقاوتها بالمدرسة ... وتمردها على إدارة الدار .. وزياراتي لها ...وقوفاً عند محاولات انتحارها ... إنتهاءً بتفكيرها وأمالها وقصة حياتها في الدار منذ الطفولة وحتى الآن ... آخـــــر الكلام ... تعلم هند بأنها ليست يتيمة ... كما يحاول الجميع إقناعها .. مما يجعلني اتسأل دائماً كيف يمكنني إسعادها ؟؟؟!! عذراً على ركاكة اللغة .... وضعف الإسلوب ... وتنافر المعاني .. فهذه الكلمات لم يسطرها قلمي ولم ينتشر حبرها على ورقتي .. بل نثرتها بأحرف إلكترونية على رماد ذاكرتي .. لتشاركوني قصة أعيشها أناء الليل وأطراف النهار .. "يالسعودية " يالغيمة الندية
اليوم هو اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية والذي يوافق اليوم الأول من الميزان مطلع السنة الهجرية الشمسية الموافق 23 سبتمبر من السنة الميلادية.. كل سنة وبلادي .. بشــــرع الله مهدية .. كل سنة وبلادي بحكم أبو متعب .. قوية .. كل سنة وبلادي ..بالــخير .. أجودية ..
سعودية سعودية خلقـــــها الله حوريـــــة..
مشت ملبوسها العــفة كريمة أصل نشمية.. سعودية رفيعة رأس عظيمة في عيون الناس.. لامن أقبلت.. يقبل معاها الـــــــعز والنوماس.. أهلها.. أهل الكـــــرم والجـــــــــود.. ربت في عـــــــز ابن سعـــــــــود.. تتسامى في سجاياه عن النقصان والمنقود.. سعودية عظيمة شأن.. يتعز بإسمها فرسان.. عنوداً مهرها غالي.. ثمنها غالي الأثمان.. سعـــــــت للعــــــــــلم وفازت فيه وقامت للوطــــــــــن تبنيه أملها في عــــــــــزيمتها ورباً في السماء ترجيه سعودية سعودية خلقـــــها الله حوريـــــة
كلمات من أغنية رائعة لعباس ابراهيم...........,
ركــع فــي أرضـــك الـمـجـد التـلـيـد وطّـــول ركـوعــه سـجـد , وارضــك تضـاريـس الـسـجـود وطـهــر سـجــاده بــــك الأمــجــاد لـلأحـفــاد مـثـنـيــه ومـربــوعــه رغــم أنــف الـحـسـود , وهـــاوي التـشـويـش , واوغـــاده عـيـالـك يـابــلادي مـابـنـا مـــن يـشـتـكـي جــوعــه لـــك الـسـيـف الـرهـيـف ودونـــك الارقـــاب ســـداده سعـوديـيـن , ونـكـيّــش لــــك الاعــمــار مـدفـوعــه لـــو ان الـــدم سـاحــل نـشــرب الـسـاحـل ونــرتــاده مــــادام الـحـيــاه بـهـالـوطـن عــــاده ومـشــروعــه وش الـلــي مايـخـلـي مـوتـنـا لاجـــل الـوطــن عــــاده لـــزوم انّـــا اذا نـبـغـي الاراضـــي تْـعـيـش مـرفـوعــه نـتـلـذذ مـوتـنـا لاجـــل الأراضـــي ســكّــر زيــــاده فـــلا بـــه أرض تـشـبـه للسـعـوديـه مــــن الــروعــه ولا بـــه واحـــدٍ مــثــل الـــــــسـعـودي يـشـبــه للشاعر السعودي : عقاب الربع
بصمة صريح
هلا ياسمين المرسل : alsareeh (..وضع بصمته .. بهدوء وفي الخفاء ... فأحببت أن أنثر كلماته هنا.. لرُقي حروفه.. وعلو صوت الحق في كلماته..) ليتَك تعُود
(1) ترعرعرت في كنف عائلة كبيرة .. أصلها ثابت في أرض العز والكرم ..وفرعها يناطح سماء النخوة والشهامة..لهم في كل وادي ينزلون ...طيب الذكر ..وفي كل حَزن يرتفعون ..سلامة الفكر .. في حلهم وترحالهم .. لا يفارقهم .. حُسن المعشر ... وطيب الكلام ..عائلة كان ساسها وأساسها رجل له من الأحفاد والأولاد من هم بحق زينة الحياة الدنيا ..كنت الأصغر بينهم عمراً .. والأكبر نصيباً من حبه .. في غدوهـ و آصالهـ كان يعلمني الصدق في زمن شُح فيه الصدق ومن صدق ...في حديثهـ وصمتهـ كان يلقنني أبجديات الأدب وفن الحوار ...على يديهـ تقلدت لقب الأميرة كوسام شرف .. وزادها أخي الأكبر ..لتكون الأميرة الصغيرة ...العطاء والسخاء .. الوفاء .. الحب .. الكرم وحسن الضيافة .. مجرد كلمات تعلمتها بالمدرسة .. فعلمني إياها .. بمدرسته وفي صفوف حياتي معه أفعالاً يشهد لها التاريخ ... فربح الطالب والمعلم ..التضحية والإيثار .. كنت أظنها عملة نادرة .. فوجدتها عنده عملة صالحة لكل زمان ومكان ... (2) طبع على خدي قبلة .. فأحمرت على إثرها وجنتاي ... وتلون الدم في جسمي .. أزرق .. فأخضر .. فكل الألوان .. ليس من قبلته (رحمه الله) فلم تكن الأول ولم تكن الأخيرة ... ولكنها كانت في عشاء حضره حشد من النساء .. كان والدي .. لهن الاب أو الجد ... ومنهن من كان لها والدي العم .. أو الخال ... في هذه اللحظة سكت الحضور لثوانِ معدودة ... وعشت أنا اللحظة لسنوات عديدة ... وتعالت بعدها أصواتهن المختلفة كإختلاف مشاعرهن ..فهَم أن يتكلم ... فعاد الصمت يسود المكان .. إحتراماً وتقديراً لمحدثهن ... فقال ... ( هي آخر العنقود والسكر المعقود قبلها كثير ولا بعدها أحد) (3) عدت من مدرستي يوماً .. وأنا أشتاط غيظاًً .. دلفت إلى البيت .. فوجدته أمامي عائداً من صلاة الظهر.. فشكيت له ..بطفولة تخطو أولى خطواتها نحو المراهقة (أبوي ... أنا زعلانة اليوم .. ومتضايقة واجد ... اليوم في المدرسة ... بدأ وقت الفطور .. و...خرجت ولما إنتهى الوقت ... رجعت للفصل .... وألقى دفتري حق مواد العربي ملعوب فيه .. وإحنا الحين الشهر الثاني من الدراسة يعني كتبت فيه كثيييير .. وإعادته مررره صعبة .. سألت البنات اللي حولي .. ومافي أحد يرد ... وكلهم مايعرفون .. إشتكيت لإستاذتي .. فردت... حسبي الله ونعم الوكيل.. وبدأت الدرس.. ) فَرد والدي بحكمته المعهوده: ... كيدهن عظيم ... رب ضارة نافعة .. وسكت ..تناولت غدائي ... ونمت .. كعادة الطلاب هنا ... وإستيقظت عند صلاة المغرب ... لأجد والدي .. يسأل عني في أنحاء البيت ... فأجبته ... فمد يده إلي بكيس صغير ... فتحته وإذا به قفل ذهبي صغير بمفتاح .. فقال: إقفلي به شنطتك المدرسية حين تكوني بعيدة عنها ...فقلت : ابي أتريد أن يعايروني الطالبات .... فرفضت بشقاوتي المعهودة أن أضعه .. حتى لو مُزقت كتبي ودفاتري المدرسية ألف مرة .. (فعذراً والدي ) و ليتك تعود .. وتعود بنا الأيام لنفس الموقف .. فأضع قفلاً على باب المراهقة وشقاوتها ... وأفتح باباً للجنة ..
|
طموحها يعانق السماء
وحضورها يهز الملأ
حملاتالرئيسة الملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور زهور ذات شذىمدونة كاتب الأنثىمدونة بصراحه لريان مدونة الساخر ابو شمس مدونة مجرد مشاعر ركني الهادئ وتبقى الحياة ... أيام رصيــــــف الحيــــاة .... أمل شيء من جنون أربط بيالاقسامأنا ودراستي الجامعيةالأميرة والعائلة يومياتي.. روتين العمل والهم الجميل شقاوة بنات وللإبداع قصة مدوناتي الاخيرةهدوءافرحوا بالعيد تعُود .. والعَود ليس بأحمد "يالسعودية " يالغيمة الندية عناوين أخرى• اكتب كوم
المتواجدن حالياًزوار المدونةمن بقاع العالم عيون تراني وأيديٍٍ ترعاني | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||